
بعد إلغاء شعيرة عيد الأضحى.. المغاربة لـ “الشناقة”: “ما تعولوا علينا هاد العام”
عبد اللطيف بركة – هبة بريس
تلقى المغاربة بفرح كبير ممزوج بأسف عن غياب “الأضحية” هذا العام، شاكرين الملك محمد السادس على هذا القرار الحكيم في وقت يكابد المواطن “الضعيف” الصراع مع معيشته اليومية.
وشكل قرار أمير المؤمنين بإلغاء شعائر الأضحية في هذا الوقت، فرصة أمام “الكسابين” لمعافاة قطعانهم التي عانت من غلاء الأعلاف مع توالي سنوات الجفاف، وهو ما زاد كذلك من معاناة مربي الماشية بسبب مصاريف إضافية رفعت من سعر الأضاحي في السوق، والتي وصلت إلى أرقام قياسية خلال العام الماضي.
أكبر الخاسرين هم “الشناقة” بعد قرار إلغاء شعيرة الذبيحة هذا العام، بعدما كانت لهم فرص الانقضاض على المواطن والرفع من تسعيرة الأضاحي في الأسواق.
عدد من “الكسابة”، وإن كان القرار قاسيًا عليهم، إلا أن أغلبهم تقبله بأريحية، لكون القطعان المتوفرة لديهم لن يخسروا أتعابهم بسبب توجيهها للسوق المحلية كل أسبوع لفائدة الجزارين، الذين ستتعافى تجارتهم من القرار الملكي، بعدما اضطر أغلبهم إلى إغلاق محلاتهم التجارية بسبب ارتفاع أسعار المواشي في الأسواق. وسيستفيدون مما يوجد لدى “الكسابة” في الضيعات من قطعان الأغنام والماعز، من أجل إحياء مهنة “الجزارة”، التي عانت لسنتين متتاليتين بشكل كبير.